<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>المجلد السادس عشر - العدد الأول - يونيو 2026</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3748" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3748</id>
<updated>2026-06-17T17:29:36Z</updated>
<dc:date>2026-06-17T17:29:36Z</dc:date>
<entry>
<title>ضمانات التأديب في الوظيفة العامة</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3765" rel="alternate"/>
<author>
<name>الماطوني, أ. وائل فرج</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3765</id>
<updated>2026-06-17T09:33:12Z</updated>
<published>2026-06-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">ضمانات التأديب في الوظيفة العامة
الماطوني, أ. وائل فرج
تمحور موضوع البحث الرئيسي، حول ضمانات التأديب في الوظيفة العامة، حيث أن من أهم الوسائل التي تمارس جهة الإدارة من خلالها النشاط الإداري المتمثل في الوسيلة البشرية وهو الموظف العام، إلا أنه وفى العديد من الحالات قد ينحرف الموظف ويقوم بارتكاب مخالفة إدارية فأجاز المشرع لجهة الإدارة أن تقوم بمحاكمة الموظف المخالف وتوقيع العقوبة المناسبة للفعل ( المخالفة التأديبية) التي قام الموظف بارتكابها، وحتى لا تقوم جهة الإدارة بالتعسف في استعمال هذا الحق نص المشرع على العديد من الضمانات التي يتمتع بها الموظف تجاه سلطة التأديب، وأيضاً سلطة القضاء الإداري في الرقابة على قرارات التأديب لكى يضمن عدم تعسف جهة الادارة في استعمال هذا الحق.&#13;
&#13;
وانتهت الدراسة إلى العديد من النتائج؛ لعل من أهمها أن سلطة الإدارة في توقيع العقوبة على الموظف المخالف ليست مطلقة، ويتمتع الموظف بضمانات تجاه سلطة التأديب والتي من شأنها حماية الموظف من تعسف جهة الإدارة في تأديبه.
</summary>
<dc:date>2026-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>من التواصل المباشر إلى التفاعل عبر الإنترنت: دراسة متعددة المناهج حول دور الإعلام والتكنولوجيا في التواصل غير اللفظي.</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3764" rel="alternate"/>
<author>
<name>فياض, د. المهدي جمعة محمد</name>
</author>
<author>
<name>Franca, Puddu</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3764</id>
<updated>2026-06-17T09:30:22Z</updated>
<published>2026-06-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">من التواصل المباشر إلى التفاعل عبر الإنترنت: دراسة متعددة المناهج حول دور الإعلام والتكنولوجيا في التواصل غير اللفظي.
فياض, د. المهدي جمعة محمد; Franca, Puddu
تُعدّ التوسّعات السريعة في وسائل الإعلام والتكنولوجيا قد غيّرت بشكل كبير من التواصل غير اللفظي. يشمل التواصل غير اللفظي إشارات مثل تعبيرات الوجه، والإيماءات، ووضع الجسم، ونبرة الصوت، وهو عنصر أساسي في التفاعل البشري ويلعب دورًا مهمًا في نقل المشاعر والمعاني الاجتماعية. ومع ذلك، فقد غيّرت الزيادة في التواصل الرقمي ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي هذه الديناميكيات، حيث أصبح الأفراد يعتمدون بشكل متزايد على النصوص المكتوبة والإيموجي لنقل الرسائل. تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء كيفية تأثير استخدام وسائل الإعلام والتكنولوجيا على استخدام الإشارات غير اللفظية في إطار أوسع من التواصل المدعوم بالحاسوب (CMC). شارك في هذه الدراسة عشرون طالبًا دراسات عُليا في اللغة الإنجليزية من كلية اللغات بجامعة بنغازي. تم استخدام تصميم مختلط يجمع بين بيانات الاستطلاع والمقابلات شبه المنظمة لجمع وتحليل الأدلة. كشفت النتائج أنه على الرغم من أن الطلاب لا يزالون يقدّرون التواصل غير اللفظي التقليدي في السياقات المباشرة، إلا أنهم يمارسون بشكل متزايد اختيارات تواصلية تمكّنهم من التكيّف مع البدائل الرقمية مثل الإيموجي، والميمات، وGIFs، وعلامات النص، مما يعكس تحولًا وفقدانًا جزئيًا في الفروق الدقيقة في التعبير غير اللفظي.
</summary>
<dc:date>2026-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>دلالات الدم ومعانيه في نظم المعتقدات: دراسة أنثروبولوجية في مجتمعات تَقُوْي بجبال النوبة - السودان</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3763" rel="alternate"/>
<author>
<name>علي, عثمان محمد عثمان</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3763</id>
<updated>2026-06-17T09:27:16Z</updated>
<published>2026-06-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">دلالات الدم ومعانيه في نظم المعتقدات: دراسة أنثروبولوجية في مجتمعات تَقُوْي بجبال النوبة - السودان
علي, عثمان محمد عثمان
تسعى هذه المقالة، بالاستفادة من مقاربة تيرنر التفسيريَّة-البنيويَّة، إلى فهم رمزية الدم عند تَقُوْي بجبال النوبة السودانية. وتبحث فيما إذا كانت هذه الرمزية نتاج نسق كوني أم تحوُّلات اجتماعية وثقافية، وكيف تتجلَّى في الطقوس، وما وظائفها وارتباطاتها بظروف الحياة، وكيف تُجسِّد مفاهيم ربما تكون متكاملة أو متعارضة.&#13;
&#13;
تستند المقالة إلى منهج تعددي يجمع بين السرد النوعي والتأريخ ودراسة الحالة. وتُجرى التحليلات فيها على مستويين: ميداني ونظري. شمل المستوى الميداني مقابلات جماعية وفردية مفتوحة وغير منظَّمة، أُجريت في مواقع وأوقات مختلفة، بمشاركة ذكور وإناث من فئات اجتماعية متنوِّعة داخل قبيلة تَقُوْي. أما المستوى النظري، فقد جمع بين الدراسات الأكاديمية التأسيسية والمعاصرة، من الروايات الاثنوجرافية المبكرة وأعمال الأنثروبولوجيا الرمزية الكلاسيكية إلى الدراسات الحديثة حول رمزية الطقوس.&#13;
&#13;
تُفيد النتائج بأن للدم في ثقافة تَقُوْي حمولة رمزية تتولَّد من التقاء الكوني بالاجتماعي–الثقافي؛ فهو حلقة وصل بين المادي والروحي، ورمز للقرابة والمكانة، ومُنظِّم للأدوار وللتوازن الجسدي–الروحي وللانتقال بين الأطوار الاجتماعية. ويتبدَّى ذلك في الممارسات الطقوسية، مثل استدعاء الأرواح واسترضائها، والتدخُّلات العلاجية، وطقوس العبور كالولادة والختان، وطقوس الحماية في النفاس، وحالات مشابهة. يؤدِّي الدم وظائف تضم الصحة والطاقة الجسدية والانتماء والمكانة والحماية، ويعكس ثنائيات مثل الطهارة/النجاسة، والأمان/ الخطر، والحياة/الموت، والداخل/الخارج في سياق ظروف حياتية هشَّة.
</summary>
<dc:date>2026-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي - تحول العلاقات الإنسانية في العصر الرقمي</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3762" rel="alternate"/>
<author>
<name>فرج, د. حسن علي ميلاد</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3762</id>
<updated>2026-06-17T09:23:35Z</updated>
<published>2026-06-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي - تحول العلاقات الإنسانية في العصر الرقمي
فرج, د. حسن علي ميلاد
في ظل التسارع المذهل لانتشار الذكاء الاصطناعي حيث أصبح فاعلاً اجتماعياً يعيد تشكيل طبيعة العلاقات الإنسانية، يتناول هذا البحث كيف غيرت الخوارزميات والروبوتات الاجتماعية والمنصات الذكية من مفاهيم الثقة، الحميمية، والانتماء، حيث تراجعت اللقاءات المباشرة لصالح تفاعلات رقمية تدار عبر أنظمة لا تمتلك وعياً أو مشاعر حقيقية، ويظهر التحليل أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على محاكاة السلوك البشري، يفتقر إلى النية الأخلاقية والتعاطف الأصيل، ما يولد علاقات سطحية تُوهم بالقرب بينما تعمّق العزلة. ومن أهم نتائج البحث أن الثقة في العلاقات الرقمية لم تعد تستند إلى التعاطف أو المسؤولية المشتركة، بل إلى خوارزميات لا وعي لها ولا نية أخلاقية، مما يجعلها وهماً وظيفياً يفتقر إلى العمق الإنساني.&#13;
&#13;
كما توصي الدراسة بضرورة وضع ضوابط أخلاقية واضحة تحول دون تقديم أنظمة الذكاء الاصطناعي كبديل حقيقي للعلاقات الإنسانية، وتؤكد على أهمية تعزيز المساحات التي تتيح اللقاءات الوجاهية لاستعادة جوهر التفاعل البشري. ويختم البحث بدعوة ملحة إلى تبني أطر أخلاقية جماعية تضمن أن تبقى التكنولوجيا خادمة للإنسان، لا بديلًا عن جوهر علاقاته.
</summary>
<dc:date>2026-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
