<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1217">
<title>العدد التاسع عشر</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1217</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1390"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1389"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1387"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1385"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-05-10T12:46:31Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1390">
<title>The Use of Song in Teaching English Pronunciation (students and teachers' perceptions) المؤلفون Amal Saleh Sase</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1390</link>
<description>The Use of Song in Teaching English Pronunciation (students and teachers' perceptions) المؤلفون Amal Saleh Sase
Sase, Amal Saleh; Alsadae, Salha Farag
Teaching pronunciation is one of the difficulties faced by non-native speakers of English. Libyan students are among the non-native speakers of English, who find pronunciation challenging. Thus, adopting new methods of teaching pronunciation is paramount. One of the proposed techniques and methods are songs. Songs are thought to be useful methods of learning and teaching English pronunciation. Therefore, this study aimed to identify the effect of using songs on improving English pronunciation. For this purpose qualitative paradigm used  in the study, a structured interview was employed to understand the perception of teachers and students of the use of songs to improve English pronunciation the data was analyzed thematically .  The finding of this study was the perception of teachers and students of the use of songs to improve English pronunciation, they both approved the use of songs to teach and learn English pronunciation. This study suggests integrating songs as part of curricula or extracurricular activities. However, precautions should be taken in consideration such as culture, age, and other affective variables
</description>
<dc:date>2022-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1389">
<title>اخْتِلافُ الأفْهَامِ تحقيقٌ لمقَاصدِ الشَّريعَةِ</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1389</link>
<description>اخْتِلافُ الأفْهَامِ تحقيقٌ لمقَاصدِ الشَّريعَةِ
شاويش, د.عبدالمجيد محمود
الملخص&#13;
تُعدّ ُالمقاصد الشرعية أساساً مهماً لفهم مرادات الله تعالى ورسوله الكريم- صلَّى الله عليه وسلَّم- من النصوص الشرعية؛ لأن الشارع الحكيم إنما قصد من النصوص تحقيق مصالح الناس في كل مكان وزمان، ولن يتأتى ذلك إلا إذا تمكن العلماء والفقهاء من الفهم الصحيح أو القريب منه لأوامر المولى عز وجل ورسوله الكريم- صلَّى الله عليه وسلَّم- ونواهيهما، فكل أمر منهما مرتبط بتحقيق مقصد هو الهدف من الأمر أو النهي؛ ومن هنا فإن اختلاف أفهام الفقهاء والعلماء يعني تعدد المقاصد تبعاً لتعدد الأفهام، وهذا ما يحقق صلاحية الإسلام لكل زمان ومكان&#13;
&#13;
    إنَّ البحث عن مقصد الشرع من الأوامر والنواهي يجب أن يكون بعد التسليم والأخذ بتلك الأوامر والنواهي، حتى لا يكون الإيمان قائم على العلل والمصالح، وإنما إيمان قائم على الخضوع والتسليم يزداد ويترسخ بفهم المقاصد الدالة على عظمة الخالق وعجيب قدرته، وبلاغة سيدنا الرسول- صلَّى الله عليه وسلَّم- فالعقل البشري غالباً ما يتأخر في فهم قصد الشارع من الأمر أو النهي؛ وتتلخص مشكلة البحث في الجدل القائم في المجتمعات الإسلامية حول صحة القول بتجدد الأفهام والمقاصد، وكيفية الجمع بين قدسية النص، وتعدد الفهم فيه؛ ولذا يهدف هذا البحث إلى إبراز دور الفهم المتجدد في الحفاظ على دوام الشريعة، ومن ثم الأهمية البالغة لتجدد المقاصد بما يحقق مصالح العباد في كل زمان ومكان. ولأن هذا البحث يقوم على الجمع بين الموروث العلمي للفقه الإسلامي وضرورة التجديد للفهم والمقاصد، فإن الباحث اختار المنهجين التاريخي والتحليلي الوصفي لدراسة موضوع هذا البحث.
</description>
<dc:date>2022-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1387">
<title>مَاهيَّــــــــــة التَّصَّــــــوفِ</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1387</link>
<description>مَاهيَّــــــــــة التَّصَّــــــوفِ
العبيدي, د. محمود محمّد المهدي
الملخص&#13;
يظلُّ الهدف الصوفي عند المتصوفة هو الفتح والفيض الإلهي، وهذا يعد من المفاهيم الغيبية، التي لا تدرك بالحواس، ولهذا تظل مفاهيم هذا المجال لا تُفهم، إلاَّ في نطاق ضيق جداً، فنحن نرى النهج الذي يسلكه المتصوف ولا ندرك الحقيقة التي يصل إليها، وهذا في حدِّ ذاته إشكال يحيطه الغموض؛ وتبعًا لذلك فإن مسألة الإيمان بأفكارهم ومفاهيمهم وتصرفاتهم متروكة، فإمَّا أن نؤمن بها أو لا نؤمن، لكونها تعتمد عندهم على المخيلة لا العقل، وإن كانوا في بعض تحركاتهم استندوا إلى جملة من النصوص الإيمانية؛ لأثبات ما يزعمون، فمن المتفق عليه بين الباحثين أنَّ المتصوفة يمزجون المفهومات الدينية بالعواطف الروحية، التي في  أساسها انفعال نفسي، يسلب من المتصوف إعمال العقل وتعطيل الحواس، ومن هنا تصبح ماهية التصوف من الماهيات المعقدة، وليس من السهل فهمها، ولهذا جاء هذا البحث لنبش بنية هذا المعتقد، والإشارة لبعض مفهوماته، وتوضيح أركانه التي تتجاوز تصورات العقل وأقيسته.
</description>
<dc:date>2022-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1385">
<title>عَوَاملُ قِيَامِ دَوْلَــــةِ الْمُوَحَّــــدِينِ وَسَقُوطَهَا بِالْمَغْرِبِ وَالأِنْــدِلَــــــسِ</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1385</link>
<description>عَوَاملُ قِيَامِ دَوْلَــــةِ الْمُوَحَّــــدِينِ وَسَقُوطَهَا بِالْمَغْرِبِ وَالأِنْــدِلَــــــسِ
سلامة, د.تهاني سلامة حسن
الملخص&#13;
استطاع الموحدون تأسيس دولة قويَّة موحَّدة, بفضل تضافر جملة من العوامل, وحرصوا على بسط الأمن في ربوع دولتهم المترامية الأطراف، وللحفاظ على كيانها وضمان قوَّتها رسموا سياسةً محدَّدة المعالم، أشبه بالدستور لتسيير كافة أمور الدولة، وألزموا ولاتهم وعمَّالهم باتِّباعها والسير عليها. وقد رافق الإدارة الموحَّدية في عصر قوة الدولة وازدهارها دقةُ الجهاز الإداري، وحسن ضبطه، وسهر الخلفاء الأوائل وإشرافهم بأنفسهم على متابعة أمور  البلاد، وكان وزراؤهم للتنفيذ والتبليغ ومن ظهرت منه بوادر الاستبداد أو التَّهاون نُكب بلا رحمة. وقد قُدِّر لهذه الإدارة أن تختل وتضطرب أحوالها عقب وفاة الخليفة محمد الناصر، فقد بدأت الدولة تخطو أولى خطواتها نحو الانحلال والانهيار؛ حيث امتنع عامل إفريقية عن مبايعة نجله الصغير المستنصر ثم بايعه بتدخل من الوزير ابن جامع، واشتدَّ التنافس على السلطة، وانتثرت أسرة عبد المؤمن إلى شيع وأحزاب ضعيفة متخاصمة، وانتثر شمل القبائل الموحديَّة، واضطربت الأمور واختلَّ النظام العسكري، وانهارت قوى الدولة ومواردها تباعاً، وفيما كان الخلفاء والأمراء منشغلين بالقضاء على أدعياء العرش الذين كانوا يستنصرون أحياناً بالعرب وأحياناً بالبربر، ساءت الأحوال بالمغرب والأندلس، وكثرت الثورات وحركات الانفصال، إلى أن انتهى الأمر بظهور بني مرين على مسرح الأحداث، وسقوط مراكش في قبضتهم.
</description>
<dc:date>2022-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
