<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/327">
<title>العدد السادس</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/327</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/349"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/343"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/341"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/337"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-05-10T12:39:03Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/349">
<title>الإمتاع البصري في مشاهد التلفاز وعلاقته بالجمال القرآني</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/349</link>
<description>الإمتاع البصري في مشاهد التلفاز وعلاقته بالجمال القرآني
بشارة, د. صالحة محمد
إن قدرة البارئ المصور البديع سبحانه وتعالى تجلت في كل شيء من حولنا تنطق بالسحر الجمالي، والتكوين الإبداعي والنظام التنسيقي لتشيع في الأنفس الإعجاب والإبهار، وتسكب الشعور بالبهجة والسرور، وتدفع في الروح الإمتاع والأنس في مجال الطبيعة ، من زينة السماء، وسحر الشروق، وألق الغروب، وهدير البحر وسكونه، وجمال الحيوان والطيور، وزخرفة الأرض في جبالها وتلالها، وبهجة الحدائق ببساتينها وأشجارها وأزهارها ،وثمارها، والبشر باختلاف أشكالهم وألوانهم. والمؤمن حينما يعلم أن كل هذا الاحتفال الجمالي الساحر، والذي لا يمكن أن تخطه ريشة فنان أو يد نحات، أو قلم رسام مهما أوتي من قدرات ومواهب، يزداد المؤمن يقيناً بالخالق سبحانه وتعالى، وحينما تأتي الانطلاقة الكبرى حتى تجعله يأنس هذا الكون وينسجم معه، حينما يعلم أن كل شيء يسبح بالله سبحانه وتعالى فإنه يجد الرهبة والخشية في التعامل مع هذا الكون المسبح طوعاً وكرهاً .&#13;
&#13;
وإن من نعم الله سبحانه وتعالى العلم الذى نقل لنا هذه المشاهد والصور عبر الابتكارات الحديثة فقرب البعيد كالسموات وزينتها، والبحار وأعماقها، والأدغال ووحوشها، والصحارى ومفازاتها ، والبراري وبساتينها، وكبّر الصغير كالذرة ومكوناتها، والجسد ودقائقه والعقل وتكويناته، وحضر الماضي وحضاراتها والحاضر وأحداثها وأخبارها، والمستقبل وتنبؤات طقسها، يستخدم في كل ذلك عناصر الجذب والتشويق والإثارة كجمال الصورة، وبراعة اللقطة وحسن المنظر وروعة الشكل وسر اللون ودلالاته مع الصوت العذب، واللحن الشجي، وتناسقها مع الحركة، وتناغمها في الأداء، كل هذا والإنسان جالس ينعم بالإمتاع البصري، والشعور بالروعة أمام جهاز التلفاز، يتنقل بين جميع العوالم والألوان بوصفها كتباً مفتوحة وآيات مشهودة، وهي دعوة من الخالق عز وجل للنظر والتأمل والتدبر في الآيات المسطورة في القرآن، حيث يتكامل البصر مع البصيرة، والعقل مع القلب، والجسد مع الروح، لكي لا يكون الإمتاع شهوة وترفاً، أو لهواً ولعباً فنركن إلى الحياة الدنيا عن الآخرة ملذاتها حيث الجمال الخالد، والإمتاع الأبدي.
</description>
<dc:date>2014-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/343">
<title>التشتت الطبيعي كعامل ضعف جيوبوليتيكي في الدولة الليبية دراسة في الجيوبولتكس</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/343</link>
<description>التشتت الطبيعي كعامل ضعف جيوبوليتيكي في الدولة الليبية دراسة في الجيوبولتكس
بن عمور, د. خالد محمد بن عمور
شاع في النصف الثاني من القرن العشرين وبشكل ملفت للنظر استخدام مصطلح الجيوبولتكس بين مراكز البحوث والجامعات، وفي الصحافة ودوائر وزارات الخارجية للدول. وكتبت فيه العديد من الرسائل الجامعية تحاول إبراز أهم جوانبه التطبيقية، لذا زاد عدد المهتمين بهذا الحقل المعرفي الجذاب اسماً ومضموناً. ولكن للأسف فإن معظم ما كتب عن الجيوبولتكس في الوطن العربي وخاصة في الجامعات كان أشبه بالضياع والتخبط. إذ لم يستخدم المصطلح فيها لا من حيث المفهوم ولا من حيث التطبيق ، وكانت بعيدة عن مضمون الربط الجغرافي السياسي العميق للوصول إلى فهم الحقيقة والاستنتاج. ذلك لأن معظم ما كتب عن الجيوبولتكس أوجدها باحثون غير متخصصين بهذا العلم، أي لا يفقهون مصطلحات هذا العلم ولا دلالاته المعرفية، فلا يزال الكثير منهم لا يدركون الفرق في التحليل والربط ما بين الجغرافية السياسية و الجيوبولتكس ومعالجة كل منهما للأحداث .&#13;
&#13;
من المنطلق السابق كان من المفيد تحديد الخطوط العريضة لخصائص المكان السياسي لليبيا من الناحية الطبيعية وارتباطات المتغيرات البشرية بها لرسم عناصر القوة الجيوبوليتيكية للدولة الليبية، لكي نستطيع في النهاية أن نحدد الضوابط الرئيسة التي تحدد المصير السياسي وشكل الكيان السياسي لليبيا .&#13;
&#13;
فالدولة الليبية ظاهرة سياسية واقتصادية واجتماعية بارزة اليوم في عالمنا المعاصر ذات أبعاد مكانية متعددة ومتباينة داخلياً وخارجياً, شكلت الجسم السياسي للدولة، وخلقت شخصية لأقاليمها المختلفة، فدولة ليبيا يجب وضعها في إطارها الطبيعي الذي تختص به الجغرافيا السياسية، إذ العودة إلى أصولها الجغرافية السياسية يحقق أساسها ويرصد الثوابت والمتغيرات التي تنظم . علاقاتها ويحدد نقاط القوة والضعف الكامنة في كيانها السياسي ومواطن الخطر أو الخطأ في هيكلها الجيوبوليتيكي.
</description>
<dc:date>2014-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/341">
<title>بدائل تنمية السياحة البيئية المستقبلية بمنطقة سرت</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/341</link>
<description>بدائل تنمية السياحة البيئية المستقبلية بمنطقة سرت
بيومي, د. مصطفي توفيق
السياحة البيئية هو الاصطلاح الذي دخل مؤخرا لغة السياحة العالمية ولقد أجمعت التعاريف على معنى هذا المصطلح بأنه " السفر إلى مناطق طبيعية للاستمتاع بالموارد البيئية من بحار، وجبال وصحراء، وحياة برية، وكائنات بحرية إلخ. مع مزاولة بعض الأنشطة المختلفة  الخاصة نحو: (الغوص، ومراقبة الطيور، وتصوير الطبيعة والحيوانات والنباتات البرية ). وقد يسمح للتنمية السياحية بهذه المناطق وفق ضوابط وشروط مشددة لحماية الموارد البيئة حتى لا تفقد المناطق مقوماتها الطبيعية وتختل المنظومة البيئية.&#13;
&#13;
مشكلة الدراسة: تتمثل في وقوع المنطقة على شاطئ البحر المتوسط وتعدد مقومات التنمية السياحية بها إلا أنها غير مستغلة الاستغلال الأمثل.&#13;
&#13;
تساؤلات الدراسة: ما هي العوامل المسؤولة عن عدم استثمار المقومات الهائلة في مجال السياحة البيئية؟  هل هي قلة الخدمات وعدم وجود بدائل تنموية ؟ أم غياب استراتيجية وطنية لتخطيط  وتنمية قطاع السياحة؟&#13;
&#13;
أهمية الدراسة: تُعد هذه الدراسة من الدراسات العلمية التي تسعى إلى استثمار السياحة البيئة في المنطقة وهذه المحاولة تتوافق مع الرغبة في دعم الاقتصاد الوطني بالاستثمار السياحي وفرصة لإيجاد فرص عمل للشباب والقضاء على البطالة .&#13;
&#13;
أهداف الدراسة :&#13;
&#13;
- إلقاء الضوء على السياحة البيئية بالمنطقة.&#13;
&#13;
- التعرف على خصائص السياحة بمنطقة الدراسة.&#13;
&#13;
تحديد وتصنيف عوامل الجذب السياحي، وتقييم الموارد السياحية.&#13;
&#13;
- رصد تحليل الوضع الراهن للسياحة البيئية في منطقة الدراسة.&#13;
&#13;
- تحديد مشاكل ومعوقات التنمية السياحية بالمنطقة.
</description>
<dc:date>2014-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/337">
<title>تحليل تغيّر واتجاه درجة الحرارة في منطقة سرت خلال 1948-2009م</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/337</link>
<description>تحليل تغيّر واتجاه درجة الحرارة في منطقة سرت خلال 1948-2009م
أبو غرسة, د. التهامي مصطفى
حاولت الدراسة ربط تحاليل البيانات المناخية بدرجات الحرارة مع الظواهر الجوية المصاحبة للانخفاضات الجوية التي تمر على منطقة الدراسة، وذلك من خلال تحقيق الأهداف الآتية: &#13;
&#13;
شرح وتحليل البيانات المناخية لدرجات الحرارة الشهرية والفصلية والسنوية.&#13;
التعرف على مقدار التسخين في معدل زيادة درجة الحرارة خلال فترة الدراسة.&#13;
تحديد الاتجاه العام لمعدل درجة الحرارة السنوي خلال الفترة الزمنية (1948-2009).&#13;
التعرف على مدى تأثير التغير في معدل درجة الحرارة على التصنيف المناخي لمنطقة سرت&#13;
الوصول إلى نتائج مفيدة وجيدة من حيث إمكانية تطبيقها على المناطق الليبية الأخرى والاستفادة منها في المشاريع التنموية، وكذلك تضاف للدراسات المناخية عن منطقة الدراسة.
</description>
<dc:date>2014-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
