<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/724">
<title>العدد الثالث عشر</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/724</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/783"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/753"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/751"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/747"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-05-10T12:28:20Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/783">
<title>الجذور التاريخية لتسمية برقة وطرابلس ودلالتهما منذ مجيء الاغريق 400 ق.م إلى أواخر القرن الثالث الهجري</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/783</link>
<description>الجذور التاريخية لتسمية برقة وطرابلس ودلالتهما منذ مجيء الاغريق 400 ق.م إلى أواخر القرن الثالث الهجري
سميو, د. علي محمد
الملخص&#13;
لم يكن اسم "ليبيا مستخدماً بكثرة بين المسلمين، بل كان المألوف بينهم هو استخدام اسمي "برقة" و "طرابلس"، ذلك على الرغم من أن الإقليمين كانا في معظم أدوار تاريخهما الإسلامي متحدين سياسيًا تحت حكومة واحدة، وإن كانت هذه الوحدة لم تكن جديدة على الإقليمين، لأنهما كانا متحدين فعلاً تحت الحكم الروماني الذي بدأ في القرن الثاني قبل الميلاد عندما نجح الرومان في القضاء على النفوذ اليوناني الذي كان سائدًا في برقة، وعلى النفوذ الفينيقي الذي كان سائدًا في طرابلس، ولم تكن هناك حتى ذلك الوقت صلة تستحق الذكر بين الإقليمين على الرغم من أن سكانهما الأصليين كانت تربطهم روابط عرقية واجتماعية منذ بدء عمرانهما، ومنذ الفتح العربي الإسلامي بقي الإقليمان متحدان إلا في فترات محدودة، تبعًا لمجريات الأحداث السياسية وما يتطلبه تنظيم الدفاع والإدارة في الدولة العربية الإسلامية.
</description>
<dc:date>2019-03-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/753">
<title>جريمة شرب الخمر في الشريعة الإسلامية</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/753</link>
<description>جريمة شرب الخمر في الشريعة الإسلامية
خنيزي, د. إبراهيم عبد الجواد إبراهيم
الملخص&#13;
لقد أودع الله -سبحانه-وتعالى في كيان الإنسان من صفاء الفطرة ونقاء الروح, وقدرة الإدراك ما يمكنه به أن يخط طريقه في الحياة على هدى وبصيرة واستقامة لا عوج فيها ولا انحراف, ونظراً لما قد يكتنف الفطرة وما يغشى العقل من مؤثرات البيئة والوراثة والألف والعادة, فقد أرسل الله تعالى رسله الكرام مبشرين ومنذرين عبر العصور والأجيال لهداية الناس إلي الحق والرشاد, ولا ريب أن الإنسان يولد ويكبر ويتعرف على ما حوله في محيطه ومجتمعه وعالمه الكبير, وعندما يشتد عوده يندمج مع الحياة في كل مباهجها مستفيداً من كل نعمها يحب الصحة والسعادة والبهجة, ويكره المرض والشيخوخة والموت, وبالرغم من ذلك نجد الإنسان في كثير من الأحيان يسير بإرادته, أو بغير إرادته نحو المرض والتعاسة والموت.
</description>
<dc:date>2019-03-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/751">
<title>أثر التقديم في نسيج الصور البيانية</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/751</link>
<description>أثر التقديم في نسيج الصور البيانية
أبو النجا, د. خالد إبراهيم أحمد
الملخص&#13;
أسلوب التقديم من الأساليب الفنية التي يستطيع البليغ أن يستغل قدرتها التعبيرية في تلوين كلامه، وصياغة جمله وعباراته، بما يجعلها في حاق المعنى الذي يريده، وهو من الآثار البارزة في العمل الأدبي، إذ بواسطته يستطيع الأديبُ أن ينقل أفكاره وتجاربه ببساطة ويسر.&#13;
&#13;
وهو ذو قيمة فنية لا تُنكر في تقويةِ الكلام وتأكيد المعاني، وهو أحد أدلة توقد الذكاء، وشاهد على الاتساع في اللغة، ومع ذلك فهو يؤدي دوره، ويحدث أثره الفعال في جمال الصورة عندما يكون عنصراً في تشكيلها ورسمها، وتكمن مهمته في مساعدته على إيضاح المعنى وبيانه، وكشف جوانبه وجماله، والأخذ بيد المتلقي إلى حيث يريد الشاعـر، وأنه أداة لا تقل عن غيرها في عرض التجربة الشعرية بأسلوب بديع خلاب.
</description>
<dc:date>2019-03-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/747">
<title>منهج المقارنة في نقد الشعر عند التليسي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/747</link>
<description>منهج المقارنة في نقد الشعر عند التليسي
عبدالحفيظ, د. محمد سليمان بن
الملخص&#13;
المقارنة في اللغة تعني الموازنة، جاء في المعجم الوسيط: قارن "الشيء بالشيء: وازنه به. (محدثة). وبين الشيئين أو الأشياء: وازن بينها، فهو مقارن"(1).&#13;
&#13;
ومنهج المقارنة أو المنهج المقارن، هو من المناهج الشائعة في شتى فروع المعرفة الإنسانية، ويعني: "مقابلة الأحداث والآراء بعضها ببعض لكشف ما بينها من وجوه شبه أو علاقة؛ والمقارنة والموازنة من العلوم الإنسانية بمثابة الملاحظة والتجربة من العلوم الطبيعية"(2). &#13;
&#13;
ومنهج المقارنة في الأدب والنقد، وإن ارتبط في أذهاننا بالمقارنة بين آداب الأمم والثقافات المختلفة، فيما يعرف عندنا بـ (الأدب المقارن) أو (النقد المقارن) إلا أنه يستخدم أيضا للدلالة على المقارنة بين الشعر والشعراء في الأمة الواحدة أوفي الثقافة الواحدة، وهو من هذه الناحية يكون بمعنى الموازنة.&#13;
&#13;
وجاء اختياري لمصطلح (المقارنة) بدلاً من مصطلح (الموازنة) عند تحديد موضوع البحث وصياغة عنوانه، لأن مصطلح المقارنة هو المصطلح المستخدم من قبل التليسي عند المقارنة بين الشعراء أو بين القصائد والمقطوعات الشعرية دون مصطلح الموازنة.
</description>
<dc:date>2019-03-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
