<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>العدد الحادى عشر</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/640</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 10 May 2026 12:24:14 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-10T12:24:14Z</dc:date>
<image>
<title>العدد الحادى عشر</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:8080/xmlui/bitstream/id/5829f8d8-4baf-494c-aa51-43cbadf55935/</url>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/640</link>
</image>
<item>
<title>التيسير النحوي بين التجديد والتجريد</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/719</link>
<description>التيسير النحوي بين التجديد والتجريد
العبودي, د. علي ماضي ثيل
لملخص&#13;
إنَّ محاولات النحويين القدامى لم تذهب سدى في التجديد والإيضاح والتيسير؛ وإنما كانت مصدر إلهام وتوجيه لمحاولات الإصلاح والتجديد في مطلع العصر الحديث، وقد عرض البحث لبعض منها – نحو محاولة الأساتذة إبراهيم مصطفى، وعبد المتعال الصعيدي، والدكتور الجواري، والدكتور المخزومي - بنظرة فاحصة؛ كي لا نتخطى تراثنا النحوي، وفهمه وإدراك ما جاء به القدامى؛ للإفادة من علومهم ، وتجنب ما يوصلنا إلى حالة من التعقيد، والتطرف في التأويل والتعليل؛ لذلك تناول البحث تسميات الدعوات الحديثة المختلفة، مع ما تعنيه هذه التسميات لغة واصطلاحًا، ولتحديد ما أسموه عيوب النحو وصعوباته؛ بدأ البحث بكتب النحو، وما قيل عنها، وعن النحاة القدامى وعن منهجهم في مؤلفاتهم، وذلك من خلال محاور ثلاثة: كان الأول: في نظرية العامل، وإلغائها عند ابن مضاء القرطبي، والآراء التي قيلت فيها أما الثاني: فتناول التعليلات والتأويلات النحوية. والثالث: كان في مسائل نحوية تناولها الباحثون، وبعد الانتهاء من هذا البحث  تمخضت عن النتائج الآتية:&#13;
&#13;
إنَّ دراسة تراثنا العربي، وعلمائه البارزين من النحويين واللغويين، هي دراسة تستحق العناية والاهتمام.&#13;
أثبت البحث أن الالتزام بالقديم، والدفاع عن القواعد العربية الأصيلة، لا يمنع من التدقيق، والتيسير، أو التجديد النحوي، وأنه على الرغم من التزام القديم، والدفاع عن القواعد العربية الأصيلة؛ فإن التيسير أو التجديد الحقيقي ليس القضاء على كل ما خلفه القدامى من تراث، وإنما التراث يفهم من معناه، وباختيار الصالح من هذا التراث، ووضع أسس جديدة تقوم مقام البالي منه؛ حتى يظل البناء متماسكًا، وحتى تجد دعوة التجديد صدى ، ويُكتب لها البقاء والخلود.&#13;
إنَّ قبول المعاصرين لهذا الاتجاه، ناتج عن الميل للتحرر من قيود الماضي، وظن الناس أن التجديد يمكن أن يشمل النحو، والتطور يمكن أن يسري عليه كذلك.&#13;
على الرغم من تعدد آراء المحدثين في تيسير النحو، فإن أغلبها لا يخرج عمَّا جاء به القدامى، وإنَّ أكثر هذه المحاولات كان في الفروع النحوية لا الأصول.&#13;
5.كان للباحثين العراقيين فضل كبير في نهضة الدراسات النحوية، واللغوية، ونقل التراث العربي بأمانة، والحفاظ عليه في مراحل سبات الأمة، وكان جهدهم وفيرًا ومتميزًا، لا يقل كثرة وأهمية عن جهد الباحثين المصريين.
</description>
<pubDate>Thu, 01 Mar 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/719</guid>
<dc:date>2018-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>Le Majnoun de Layla en Europe</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/714</link>
<description>Le Majnoun de Layla en Europe
Alcherif, Dr/ Abdelhakim Almahdi Ibrahim
Le Majnoun de Layla en Europe
</description>
<pubDate>Thu, 01 Mar 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/714</guid>
<dc:date>2018-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>التغير الوظيفي للأسرة وتحديات العولمة</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/689</link>
<description>التغير الوظيفي للأسرة وتحديات العولمة
فرج, أ. فاطمة منصور
لملخص&#13;
اكتسبت الأسرة الإنسانية على مر التاريخ مكانتها وأهميتها من الأدوار والوظائف التي تقوم بها لنفسها، أو لأفرادها، أو للمجتمع الكبير، هذه الوظائف والأدوار والتي اختلفت باختلاف المجتمعات وباختلاف العصور لطالما دعمت مركز الأسرة وقوت من نفوذها وتأثيرها، وقد أشار علماء الاجتماع والأنثربولوجيا إلى أن الأسرة منذ بداية ظهورها كانت تقوم بجميع الوظائف إلا أن التغيرات الاجتماعية التي حدثت في المجتمع جعلت دور الأسرة يتراجع في أداء هذه الوظائف .   &#13;
&#13;
ومما لاشك فيه أن التغير في أداء هذه الوظائف والأدوار، والذي يرجع بطبيعة الحال إلى عوامل مختلفة، يفسح المجال أمام قوى أخرى أكثر سطوةً وأكثر تأثيراً، لإعادة تشكيل شخصيات الأفراد وبناء سلوكياتهم وطبائعهم، بل والتأثير في بعض الأحيان في عقائدهم الدينية  وقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم، ومجمل ثقافة مجتمعهم التي كانت الأسرة أمينة عليها تنقلها من جيل إلى جيل .&#13;
&#13;
هذه القوى التي اصطلح العالم على تسميتها بالعولمة ، والتي برزت بشكلٍ واضح خلال عقد التسعينات، ورأى فيها الكثيرون أنها تجسد حالة حضارية يكون معها العالم أكثر تواصلاً وأكثر انفتاحاً وتداخلاً، وتكاملاً وتجانساً في مختلف ميادين الحياة، وأنها الحالة التي تمكن الانسان من أن يكون قاب قوسين أو أدنى من أكثر أصقاع الدنيا ابتعاداً أو أشدها نأياً، حاضراً في أي مكان من المعمورة وهو غير متواجد في ذلك المكان، إنها المرحلة التي تذوب فيها الحدود والحواجز بين الدول، من خلال التبادل المكثف للتكنولوجيا والمعلوماتية التي تتجاوز فيه قدرة الإنسان على الفعل والتأثير، وسرعان ما أصبحت هذه الظاهرة مصدر اهتمام وقلق المجتمعات في العالم بأسره، نظراً لتجلياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي كشفت كثيراً من تناقضاتها وسلبياتها، مما جعل العالم يقف منها ما بين مؤيد ومعارض، فهي بقدر ما تحمل من مؤشرات ايجابية ، يأتي في مقدمتها ازدياد التبادل العلمي والثقافي بين المجتمعات، ودعم وجود حضارة انسانية واحدة تجمع الشعوب ولا تفرقها، والتوحد مع الأسرة العالمية في مسعاها للوصول إلى حقوق الإنسان وحريته، فإنها تحمل الكثير من المؤشرات السلبية لهذه المجتمعات، فهذا التبادل الثقـافي الذي يحدث على مستوى العالم تسيطر عليه جهـة واحدة لأنـه "يأتي من المراكز الرأسمالية بكل قوتـها وعنفوانها وقدراتها الاعلامية والتكنولوجية، ويصب في دول الأطراف كمجتمعات العالم الثالث، التي تصبح في الواقع مجرد مستقبلة لهذه الرسائل الاعلامية والثقافية، بكل ما فيها من قيم ، وهي في جميع الحالات تحمل أخطار الغزو الثقافي، مما يهدد الخصوصية الثقافية لهذه المجتمعات .&#13;
&#13;
ارتبطت العولمة بالثورة العلمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأدت إلى تحولات كان من شأنها اندماج العالم وانكماشه، وبالتالي إلغاء فكرة المكان ومفهوم الزمان، بالإضافة إلى أنها أحدثت في تطورها تغيرات جذرية في طرائق حياة الناس وأدوارهم ونمط معيشتهم  وكيفية تعاملهم مع المواقف الحياتية المختلفة، بل إنها أدت إلى نوع من الحراك الاجتماعي صعوداً وهبوطاً غير من المراكز النسبية للطبقات والشرائح الاجتماعية في أنحاء العالم"(1).&#13;
&#13;
وما يهمنا من قضية العولمة في هذا البحث ليس إيجابياتها، وإنما التحديات التي تفرضها على المجتمعات، وعلى الجماعات الانسانية وأهمها الأسرة، في ظل التغيرات التي طالت بناءها ووظائفها ومجمل أدوارها التي تؤديها للفرد والمجتمع، هذا مع إيماننا بأن هذه الظاهرة ليست شراً كلها وليست خيراً كلها .&#13;
&#13;
وإذا ما أردنا الاقتراب من مفهوم العولمة " فلابد من الأخذ في الاعتبار أنها تمر بثلاث عمليات تكشف عن جوهرها، الأولى تتعلق بانتشار المعلومات بحيث تصبح متاحة لجميع الناس، والثانية تتعلق بتذويب الحدود بين الدول، والثالثة تتمثل في زيادة معدلات التشابه بين الجماعات والمجتمعات والمؤسسات"(2)، ولعل الجماعة الصغيرة (الأسرة) معنية بهذا التشابه من خلال تبني النموذج الغربي في كل ما يتعلق بالحقائق والأساليب والوقائع الحياتية المعاصرة للأسرة، وبالتالي فإن هذه العملية تؤدي حتماً إلى نتائج سلبية بالنسبة لمجتمعات العالم الثالث، وإلى نتائج إيجابية بالنسبة إلى المجتمعات المتقدمة نظراً لعدم التكافؤ العلمي والتكنولوجي والاقتصادي بينها، وعدم قدرة المجتمعات النامية على التنافس لضعف امكانياتها ، وهذا ما يجعل الخطر محدقاً بها جراء هذه المعادلة .
</description>
<pubDate>Thu, 01 Mar 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/689</guid>
<dc:date>2018-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الموضوعية في البحث الاجتماعي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/683</link>
<description>الموضوعية في البحث الاجتماعي
فرج, د. حسن علي ميلاد; ابراهيم, أ. محمد احمد مفتاح
الملخص&#13;
إذا كان البحث الاجتماعي في أبسط صورة هو الطريقة العلمية المنظمة التي تستخدمها لدراسة الواقع الاجتماعي بغية التوصل إلى حقائق جديدة يمكن استخدامها والاستفادة منها علمياً، وهو أيضاً منهاج لاكتشاف المعارف الاجتماعية الجديدة التي يمكن توصيلها والتحقيق من صدقها مستقبلاً.&#13;
&#13;
ومن المتعارف عليه أن طرق البحث العلمي في علم الاجتماع بشكل خاص تتطلب جملة من الإجراءات المنهجية المتسقة المرتبط بعضها البعض بشكل منطقي . لأنها تمثل مسيرة منهجية منظمة على قدر من الأهمية فهي مرتبطة بمراحل علمية متسلسلة تسلسلاً منطقياً بدءا من الفكرة الأساسية في اختيار مشكلة البحث وشعور الباحث بأهميتها وفائدتها بالنسبة للمجتمــــع والبحث العلمي وانتهاء بالتقرير العام للبحث .&#13;
&#13;
ومع تعقد الحياة الاجتماعية والتغير الاجتماعي السريع ازدادت الظواهر والمشكلات الاجتماعية من حيث العدد والنوع وأصبح الكشف عن هذه الظواهر والمشكلات الاجتماعية والتعامل معها وتحديد العوامـــــــــــل والأسباب التي أدت إليها ممـــــــا يتطلب ضـــــــــرورة إخضـــــــــاعها للبحث العلــــــــــــــــــمي الاجتماعي.&#13;
&#13;
ومن معايير البحث العلمي الاجتماعي ضرورة التزام الباحث بقواعد البحث العلمي ومن بينها الموضوعية في الدراسات العلمية ويقصد بذلك البعد عن الذاتية سواء في اختيار المشكلة أو دراستها دراسة بحثية دونما التحيز لرأي معين أو وجهة نظر محددة أو رأي جماعي والبعد عن التوجه الإيديولوجي والارتباط بنسق فكري متكامل ينظر له أنه الموصل إلى الحقيقة وأيضا البعد عن الحكم القيمي ويقول أن ما يصل إليه من حقيقة في النتائج ضارة أو نافعة.&#13;
&#13;
ومن هنا نرى إن التوجه الإيديولوجي يؤثر على الموضوعية في مرحلة حكم القيمة للباحث في تناوله النتائج وتحليلها وليس قبل ذلك ولكي يتضح ذلك يجب علينا إن نتناول عملية البحث العلمي الاجتماعي في بدايتها.
</description>
<pubDate>Thu, 01 Mar 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/683</guid>
<dc:date>2018-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
