<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>العدد الخامس عشر</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/866</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 10 May 2026 12:31:08 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-10T12:31:08Z</dc:date>
<image>
<title>العدد الخامس عشر</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:8080/xmlui/bitstream/id/b98c0f34-a682-4a81-90b3-0b799505b3ac/</url>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/866</link>
</image>
<item>
<title>Exploring some Libyan EFL Undergraduate Students' Perceptions of Undertaking Graduation Projects</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/996</link>
<description>Exploring some Libyan EFL Undergraduate Students' Perceptions of Undertaking Graduation Projects
Emhammed, Aiesha Ali E; Mohammed, Hind; Ahmed, Zamzam
This study explored Libyan undergraduate students' perceptions of undertaking their graduation projects at the department of English at Sirte University.  9 undergraduate students who were in the process of conducting their projects formed the sample of the study. The multiple semi-structured interviews used in order to gather the data which was analyzed thematically. The results of the present study revealed that students had difficulties while conducting their graduation projects. The most identified challenges were related to the academic writing aspect, working within groups,  data collection, applying research methods, and insufficient time. However,  for most of the students, the experience with the supervisor was positive. Thus, at the end of their graduation projects, students found that it was a challenging but worthwhile learning experience.  Finally, the findings of this study have vital implications for improving the process and quality of graduation projects of the English Department students at Sirte University.
</description>
<pubDate>Sun, 01 Mar 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/996</guid>
<dc:date>2020-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>دراسة جغرافية للواقع الاقتصادي لسكان قطاع غزة خلال الفترة من 1997-2018</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/992</link>
<description>دراسة جغرافية للواقع الاقتصادي لسكان قطاع غزة خلال الفترة من 1997-2018
شقفة, د. أشرف حسن; حوسو, أ.فرج يحيى
على ضوء الإجراءات الإسرائيلية وسياساتها أحادية الجانب، والهادفة إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني، وتعميق تبعيته للاقتصاد الإسرائيلي ورهن تطوره، والمتمثلة في الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي والشعب الفلسطيني، والتي أثرت على جميع الجوانب الاقتصادية، والاجتماعية في المجتمع الفلسطيني منذ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينيةعام 1967، والتي ما زالت مستمرة حتى تاريخه، وقد كان أشدها الإغلاق والحصار الذي فرضته منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام2000 ، وما ترتب عليه من تداعيات، والتي أثرت على تنقلات السكان، والبضائع بين المحافظات الفلسطينية، وبخاصة في محافظات قطاع غزة، كما أدت إلى منع حوالي 120 ألف عاملٍ فلسطيني من العمل في الأراضي المحتلة عام 1948، وكذلك منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المواد الخام اللازمة لعمليات الصناعة إلى محافظات غزة، إضافة إلى منع دخول مواد البناء اللازمة، والتي تسهم بشكلٍ كبيرٍ في العادة من التخفيف من نسبة البطالة، وزيادة عدد المشتغلين،  والتي أثرت بشكلٍ سلبي أيضًا على نسبة المشاركة في القوى العاملة بشكل عام، وإحداث تشوهات واختلال في نسبة واتجاهات تطوره.&#13;
&#13;
كل هذا أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية، وزيادة معدلات البطالة، وزيادة نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر، وارتفاع نسبة المعاناة بين سكان محافظات قطاع غزة، كما أدت إلى زيادة الخسائر الاقتصادية، فالقوى العاملة تمثل القطاع الأوسع من الاقتصاد الفلسطيني، والذي تأثر بهذه الإجراءات بشكل خاص؛ مما تطلب إجراء دراسة معمقة للقوى العاملة في محافظات قطاع غزة، وتحديد اتجاهات تطورها المستقبلي، وسبل الحد من تأثيراتها السلبية، ووضع المقترحات المناسبة.
</description>
<pubDate>Sun, 01 Mar 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/992</guid>
<dc:date>2020-03-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>أثر الزيادة الطبيعية على حجم الأسرة الليبية للفترة (1973-2012)</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/981</link>
<description>أثر الزيادة الطبيعية على حجم الأسرة الليبية للفترة (1973-2012)
علي, د : محمد مرسال; الهمالي, أ : محمد إبراهيم
يتمثل أحد الأهداف الرئيسة في دراسة الأسرة معرفة العوامل المؤثرة على حجمها، وتفيد مثل هذه المعلومات في معالجة الكثير من القضايا المتعلقة برسم وصياغة البرامج العلمية في المبادئ الاقتصادية والاجتماعية، وهي تزودنا بصورة خاصة بالأساس الذي تقوم عليه الإسقاطات المتعلقة بعدد الأسرة، وهي بالغة الأهمية لمخطط التنمية، خصوصًا في ميدان الإسكان والتعمير.&#13;
&#13;
كان للظروف الاجتماعية والسياسية التي يمر بها المجتمع الليبي دورًا مهمًا في تحديد شكل المجتمع وبنائه الاجتماعي، ولها تأثيراً في تكوين شخصية أبنائه، ولقد مر المجتمع الليبي بظروف قاسية وصعبة تمثلت في انتشار الفقر والجهل والمرض، وحياة البؤس والحرمان، ومنذ اكتشاف النفط حدثت تغيرات كثيرة، منها: تحسن الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية،  أثرت بدورها في حجم الأسرة من خلال القيم المتعلقة بالأجانب، حيث انخفض متوسط حجم الأسرة من 6.9 فرد عام 1995 إلى 5.4 فرد عام 2012  أسانيده ارتفاع نسبة الحضر من 25% عام 1954 إلى 89% عام 2012، الأمر انعكس بدوره على التعليم، حيث انخفضت الأمية بين السكان، لاسيما بين الإناث من 88% إلى 17%، وارتفعت نسبة مشاركتهن في سوق العمل من 3% إلى37% من إجمالي القوى العاملة خلال تلك الفترة.&#13;
&#13;
فالتحاق الفتاة بالدراسة، وقضاء فترة زمنية طويلة داخل المؤسسات التعليمية، وخروجها للعمل والإنتاج جعل متوسط سن الزواج للفتاة يتأخر؛ حتى وصل إلى 31 سنة عام 2006 ، بعد أنْ كان 17 سنة عام 1970، بينما وصل سن الزواج للذكور 34 سنة عام 2006.&#13;
&#13;
و هذا يعني أنَّ فترة الإنجاب لدى المرأة الليبية قد تقلصت؛ ممَّا يؤدي لإنجاب عدد أقل من الأطفال ويبدو أن تقليص حجم الأسرة يسير جنبًا مع انخفاض معدلات المواليد، حيث انخفض من حوالي 45 في الألف في السبعينات إلى حوالي 20 في الألف في سنوات الألفية، كما انخفض معدل النمو السكاني من 4% عام 1973 إلى 2.8%عام 2018، وتغيرت أيضًا نظرة المجتمع؛ حيث انتقل المجتمع الليبي من مجتمع زراعي تسوده الأسرة الممتدة، والتي تنظر فيها إلى الطفل كعامل ومنتج، إلى مجتمع يعتمد الأسرة النووية صغيرة الحجم بصفة عامة، وتغيرت مكانة المرأة، والتي لم تحصل على مكانتها بعدد الأطفال وإنما بعملها وثقافتها وشخصيتها، كذلك كان للانتشار الهائل للتكنولوجيا الحديثة والمتطورة _ وخاصة وسائل الإعلام_ وما شابهها من برامج ومسلسلات وأفلام تؤكد الحرية الديمقراطية، والمساواة بين الرجال والنساء؛ بل وتدعو المرأة للتحرر من تقاليد الماضي، والخروج للعمل والإنتاج وتحمل أعباء الأسرة أسوة بالرجال، وأصبحت أكثر استقلالية، ومن المظاهر الأخرى الداعمة لصغر حجم الأسرة وانحسار ظاهرة تعدد الزوجات، وتشير نتائج تعداد 2006 إن نسبة الذكور المتزوجين بزوجة واحدة بلغ 97% من إجمالي عدد السكان المتزوجين، كما أصبح أرباب الأسر يشعرون بصعوبة تربية الأطفال وتعليمهم وتوفير حاجاتهم المادية والمعنوية؛  ممَّا جعلهم يفكرون كثيرًا قبل الإقدام على إنجاب عدد من الأطفال.
</description>
<pubDate>Mon, 02 Mar 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/981</guid>
<dc:date>2020-03-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>التنبؤ بالاغتراب النفسي في ضوء التلوث الثقافي والضغوط النفسية لدى الطلاب مستخدمي وسائل الاتصال الاجتماعي بكلية الآداب في جامعة مصراته</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/980</link>
<description>التنبؤ بالاغتراب النفسي في ضوء التلوث الثقافي والضغوط النفسية لدى الطلاب مستخدمي وسائل الاتصال الاجتماعي بكلية الآداب في جامعة مصراته
أبو مصطفى, أ . د . نظمي عودة; الفورتية, د. سامية عبد الحميد; القماطي, أ. نورية عبد السلام
تهدف هذه الدراسة للتعرف على إمكانية التنبؤ بالاغتراب النفسي في ضوء التلوث الثقافي والضغوط النفسية لدى الطلاب مستخدمي وسائل الاتصال الاجتماعي بكلية الآداب في جامعة مصراته، مع التعرف على مستوى كل من الاغتراب النفسي، والتلوث الثقافي، والضغوط النفسية، والتعرف إلى الفروق في كل من الاغتراب النفسي، والتلوث الثقافي، والضغوط النفسية؛ تعزى لمتغيرات: الجنس، والمعدل الأكاديمي، والمستوى الدراسي، وعدد ساعات استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي. وتكونت عينة الدراسة من (153) طالبِ، وطالبة من الطلاب مستخدمي وسائل الاتصال الاجتماعي بكلية الآداب في جامعة مصراته، واستخدمت الأساليب الإحصائية الآتية: المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار (ت)، ومعادلة الانحدار المتعدد، وتحليل التباين المتعدد، واختبار شيفيه، واستخدم مقياس كل من: الاغتراب النفسي، تطوير الباحثين، ومقياس التلوث الثقافي لدى الشباب في المجتمع الفلسطيني، إعداد: أبو دف والأغا، ومقياس الضغوط النفسية لطلاب الجامعة، إعداد: عبد الرشيد، وأظهرت نتائج الدراسة أَنَّ مستوى كل من الاغتراب النفسي، والضغوط النفسية جاء متوسطًا، وأنَّ مستوى مجالات مقياس التلوث الثقافي، والدرجة الكلية للمقياس جاء منخفضًا، وأَنَّه يمكن التنبؤ بالاغتراب النفسي في ضوء التلوث الثقافي والضغوط النفسية لدى طلاب موضع الدراسة، وأَنَّه لا توجد فروق معنوية بين متوسطات درجات مقياس كل من الاغتراب النفسي، والتلوث الثقافي، والضغوط النفسية؛ تعزى لمتغيرات: (الجنس، والمعدل الأكاديمي، والمستوى الدراسي، وعدد ساعات استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي)، بينما توجد فروق في مقياس التلوث الثقافي؛ تعزى لمتغير المعدل الأكاديمي، ولصالح الطلاب الحاصلين على معدل جيد جدًا، ووجود فروق في مقياس الضغوط النفسية تعزى لمتغيري: الجنس، ولصالح الذكور، وعدد ساعات استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي، ولصالح أقل من ساعة، و(5-7) ساعات، و(8) ساعات فأكثر.
</description>
<pubDate>Mon, 02 Mar 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/980</guid>
<dc:date>2020-03-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
