Abstract:
ملخص الدراسة: تتمحور الدراسة حول بحث وجود تعريف محدد لمفهوم البيئة على غرار العديد من المفاهيم والأفكار وهل يمكن التوصل إلى مفهوم شامل ومحدد له لأنه من المفاهيم الخلافية لا يقبل تعريفاً واحداً من جانب كل من يستخدمونه ولتعدد المفاهيم المستخدمة لهذا المصطلح وكذلك القوانين التي تحكمها والتطرق إلى مشكلاتها وعناصرها أمر بالغ الصعوبة. كذلك مفهوم الأمن وكيف تغيره في بداية الثمانيات، تجاوزه الأبعاد العسكرية التقليدية للأمن وأهمية التنمية وبحث متى ظهر الأمن البيئي وبدأ تداوله وكذلك بحث دور للأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية، بعد ظهور نتيجة تلوث البيئة أرضا ومياها، وهواء. كذلك هل توجد أهمية لمفهوم العلاقات الدولية في ظل التطورات الحديثة في حقول الاتصالات والاختراعات والتطور التكنولوجي التي اختزلت المسافات، اختصرا للأبعاد. كذلك بحث قصور مقررات الأمم المتحدة في حماية الأمن والبيئة لأن الأمم المتحدة أسس ميثاقها عقب ظهور النتائج السلبية التي خلفتها الحرب العالمية الثانية ، حيث ركز على حفظ السلم والأمن الدوليين، للحد من النزاعات الدولية ، وأن المادة (99) لم يتم توسيعها لتشمل البعد البيئي المطروحة في القرن الحالي والبحث في المقررات الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية الحماية الأمن والبيئة، مثل مؤتمر "ستوكهولم" وحول النظام الدولي لحماية البيئة 1972م ، كذلك مؤتمر ربودي جانيرو مؤتمر قمة الأرض 1992م. و بروتوكول كيوتو التي حوتها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ .. إلخ. كما ركزت على بحث دور التشريعات والقوانين الليبية واليابانية لحماية البيئة بمختلف أنواعها سواء كانت البيئة البرية أو الجوية أو المائية وكان هناك دور للقطاع الخاصة في اليابان الحماية البيئة.